Logo:

Community Important Cases

Image:

Image:

3لندن‏'‏ تأسف‏'‏ ولا تعتذر‏:‏ ما حدث مع البابا عادي
السبت 19 / 4 / 2008

‏*‏ لندن‏:‏ خاص بالأهرام العربي

تلقت مصر رسالة رسمية من الحكومة البريطانية تؤكد فيها أن مسئولي الأمن في مطار هيثرو بلندن تصرفوا في إطار مسئولياتهم في التعامل مع البابا شنودة الثالث خلال عودته من العاصمة البريطانية للقاهرة نهاية الشهر الماضي‏.‏
وعلمت‏'‏ الأهرام العربي‏'‏ أن السفارة المصرية بلندن تلقت خطابا رسميا من إدارة المراسم والبروتوكول بالخارجية البريطانية يتضمن ما توصل إليه التحقيق في الواقعة‏.‏ ويشير الخطاب إلي‏'‏ أسف‏'‏ الخارجية البريطانية لأي إساءة تعرض لها البابا شنودة في المطار‏.‏
وتؤكد معلومات‏'‏الأهرام العربي‏'‏ أن الخطاب أرسل للسفارة المصرية حتي قبل أن تثير الكنيسة القبطية في مصرالقضية بعد ثلاثة أيام من عودة البابا من لندن‏.‏
وأكدت مصادر بريطانية أن الرسالة لا تعني اعتذارا يشير إلي الإقرار بوقوع خطأ يتحمل مسئوليته الجانب البريطاني‏.‏
وأكد الخطاب أن الأجهزة الأمنية في مطار هيثرو تطبق تدابير أمنية عادية هدفها حماية جميع مستخدمي المطار‏.‏
وعبرت المصادر عن أملها في ألا يتعرض البابا مرة أخري لأية إساءة في المطار‏.‏ غير أنها أكدت أن التدابير الأمنية لا تستثني أحدا بهدف توفير الأمن‏.‏
وكان مسئولو الأمن بمطار هثيرو قد طلبوا من البابا شنودة المرور عبر البوابة الإلكترونية دون أي تفتيش ذاتي كالذي يحدث عادة من الركاب العاديين‏.‏
في الوقت نفسه‏,‏ طالب اتحاد المصريين في بريطانيا الشرطة البريطانية بفتح تحقيق رسمي في الواقعة‏.‏
ونقل مصطفي رجب رئيس اتحاد المصريين في رسالة رسمية إلي كبير مفتشي الشرطة في مطار هيثرو ماوصفه بـ‏'‏الاستياء والشعور بالإحباط لدي المصريين في بريطانيا‏'‏ لما تعرض له البابا في المطار‏.‏
وطالبت الرسالة بإبلاغ الجالية المصرية بأية نتائج سيسفر عنها تحقيق الشرطة المطلوب‏.‏ ووصف رجب البابا بأنه‏'‏ شخصية محبوبة ومحترمة لدي جاليتنا المصرية مسلمين وأقباطا‏'.‏
واستغربت الرسالة طريقة تعامل مسئولي الأمن في المطار مع البابا‏.‏ وقالت إنه اعتاد زيارة المملكة المتحدة ويلقي المعاملة اللائقة بمكانته‏,‏ فضلا عن أنه دخل المطار بلباسه الديني المعروف‏.‏

Image:


ودعت الجالية المصرية في بريطانيا اليوم الأربعاء16 أبريل فقيدها الشاب عمرو صبري 14 سنة

بعد أن صرح البوليس بدفن الجثمان ولكن مازال التحقيق مستمرا ومازال الجاني مسجون علي زمة التحقيق.
ومن المعلوم أن
ليس لهذا الحادث أي أبعاد دينية أو سياسية ولكن كان عمرو ضحية حمل شباب هذه الأيام للأسلحة البيضاء.
حضر صلاة الجنازة جمهور غفير من الجالية المصرية والعربية
والشباب من أصدقاء عمرو، ويسافر جثمان المرحوم بصحبة
والده غدا الخميس الي القاهرة علي متن مصر للطيران

قضية الشيخ محمد السلامونى

Image:

تطورات قضية الاعتداء على الشيخ محمد السلاموني:




*يوم الجمعة العاشر من شهر أغسطس عام 2007 ، تعرض الإمام المصري الشيخ محمد السلاموني لاعتداء وحشي داخل مسجد لندن المركزي ، أدى إلى فقدانه البصر تماما.

*فبعد صلاة الفجر، اكتشف أحد حراس الأمن وجود شخص غريب في ساحة المسجد . وطلب منه هذا الشخص لقاء الشيخ السلاموني البالغ من العمر 58 عاما. فأوصله دون أن يتحقق من هويته او كيفية دخوله المسجد.

*ووقع الاعتداء على الشيخ. واستدعيت الشرطة. وقبضت على شخص في المسجد يدعى بريان دونيجان.

*اتهمت الشرطة دونيجان بالإعتداء على السلاموني وإحداث أضرارجسيمة به وأحالته النيابة إلى محكمة ساثرك شرق لندن.

*ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلستها المقبلة في الثالث من مارس المقبل.

*بقي السلاموني في المستشفى حتى شهر سبتمبر 2007 ولم تنجح محاولات الأطباء إنقاذ بصره . وانتهوا إلى أن الإمام سيقضي بقية حياته محروما من النظر.

*تلقى الإمام عرضا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ، عاهل السعودية ، بالعلاج على نفقة المملكة سواء في لندن أو الرياض.
وشكر السلاموني العرض السعودي.

*بعدها تدخلت الحكومة المصرية وقررت الاضطلاع بمسئولية متابعة حالته ونجحت في إقناع البريطانيين باستصدار تأشيرة دخول لزوجتيه وابنيه.

*ويعيش الإمام الآن في شقة ملحقة بالمركز الإسلامي بدون أية مساعدة ضرورية لإعانته على التعايش مع وضعه الجديد وممارسة مهامه في تحفيظ القرآن الكريم. ويساعده أحد تلامذته في اعداد الدروس.
تولى اتحاد المصريين في بريطانيا مهمة الاتصال بالأجهزة المحليةالمعنية التي قررت إجراء فحص شامل لحالته وتحديد احتياجاته الإنسانية. ومن المقرر أن يتم ذلك قريبا.

*وأثارت حالة الإمام السلاموني استياء فضيلة الأمام الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي التقى به خلال زيارته للندن في الفترة بين 10 حتى 14 يناير 2008. ( رابط تقرير الأهرام حول تصريحات الإمام بشأن ارسال الأئمة للندن).

* وخلال الزيارة عقد لقاء ، بناء على طلب اتحاد المصريين ، مع قضيلة الأمام لمناقشة قضية المركز الإسلامي ووضع الأئمة فيه ( اقراء تفاصيل اللقاء).

*ويحاول السلاموني الآن التعرف على موقف إدارة المركز من مسألة التعويضات المستحقة. وأرسل عدة رسائل الى السفارة المصرية للمساعدة.
وكان من المفترض أن يصل محام من مصر ، حسبما قالت السفارة، لمتابعة القضية. ولكنه لم يصل بعد.

* ويسعى اتحاد المصريين في بريطانيا الآن لتوكيل محام بريطاني متخصص في قضايا التعويضات لبحث أشكال التعويض المستحقة للإمام المكفوف.
*************

قام الأستاذ مصطفي رجب بالأتصال بالسيدة مريم زنوسي رئيسه جمعية المعاقين لعمل اللازم. وقد قامت بدورها بارسال مندوب للأطلاع علي حالة الأمام وتقنين أحتياجاته. وفي الزيارة التالية قام المندوب بأحضار نظارة وبعض الأجهزة الناطقة کالساعة والتليفون وأيضا عصا خاصة للمشي للمتضررين كما يجري تنظيم زيارات منزلية لمساعدة الأمام لقضاء احتياجاته المنزلية.
ويقوم مندوب مؤسسة المعاقين بتدريب الأمام علي محاولة الأعتماد علي النفس في الحركة داخل وخارج المنزل وقضاء حاجاته مع ظروفه الخاصه التي يعيشها الأن. وقد صرح المندوب أن ذالك التدريب شاق للغاية وقد يستغرق عام كامل علي أقل تقدير

كما صرح الطبيب المعالج أنه في هذه الحالات يمر المصاب بظروف وآلام نفسية شديدة لمدة عامين أو ثلاثة حتي تتأقلم الأشارات الصادرة بين المخ والعين بأن العينين لاتري بالكامل، ويحتاج الأمام الي متابعة مستمرة من الطبيب النفسي لمساعدته علي المرور بهذه الظروف والتي تتضمن ايضا الام عضوية تتمثل في صداع وفقد التوازن

ومن الغريب أن أدارة المركز حيث يعمل الأمام لاتولي الأمام أي رعاية أو عناية بل أنه تلقي رسالة منهم يستفسروا عن مدي قدرته علي العمل مع أنه يقوم بعمله باكامل حسب الجدول الموضوع من مسؤل الأأمة

وقد كتب محامي الأتحاد إلي أدارة المسجد مرتين طالبا بيانات شركة التأمين ولكنه لم يتلقي أي رد منهم، وحسب الأجرآت القنونية ترسل لهم رسالة ثالثة وإذا استمر الحال علي ماعليه فإنه يلجأ مباشرة الي المحكمة


Go to Top

=============================


Image:

Image:

Image:

شيخ الأزهر للمصريين في بريطانيا‏:‏

إرسال أئمة لمسجد لندن المركزي مرهون بضمانات لحسن
معاملتهم

لندن ـ مراسل الأهرام‏:‏
تعهد الأزهر بعدم إرسال أئمة إلي لندن إلا بعد الحصول علي ضمانات بحسن معاملتهم والحفاظ علي سلامتهم‏.‏ وقال الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في لقاء مع ممثلي الجالية المصرية في لندن أمس الأول إنه طلب من إدارة المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة البريطانية العمل علي تحسين الظروف التي يعمل بها الأئمة‏.‏ وجاءت تصريحات شيخ الأزهر قبل أسبوع من صدور حكم محتمل لقضية الاعتداء علي الإمام محمد السلاموني مبعوث الأزهر داخل المركز‏.‏

وقال إنه لن يكون مستعدا لإرسال أئمة الأزهر إلي المركز الذي يتبعه مسجد لندن المركزي‏,‏ إلا بعد التأكد تماما من أنهم يلقون المعاملة التي يستحقونها ويعملون في ظروف تساعدهم علي أداء دورهم في الدعوة للإسلام الصحيح‏.‏ وأعرب عن اعتقاده بأن أئمة الأزهر يستحقون بعلمهم وحرصهم علي الدعوة للإسلام الصحيح أن يعملوا في ظروف مريحة وآمنة‏.‏

وأضاف شيخ الأزهر ـ خلال اللقاء الذي جاء بناء علي طلب مصطفي رجب رئيس اتحاد المصريين بالمملكة المتحدة ـ أنه زار الشيخ السلاموني واستمع إلي مطالبه‏,‏ وتعهد بأن يبذل كل ما في وسعه لتلبيتها‏.‏

وكان السلاموني قد فقد بصره في اعتداء عليه داخل مسجد لندن المركزي في العاشر من شهر أغسطس الماضي‏,‏ ويعاني الإمام المصري منذ إصابته صعوبات في التكيف وممارسة عمله بعد فقدان البصر‏.‏ ومن المقرر أن يمثل ريان دونيجان الشاب المسيحي المتهم بالاعتداء عليه أمام المحكمة يوم السابع عشر من الشهر الحالي‏.‏ وتتوقع الشرطة صدور الحكم في القضية في الجلسة المرتقبة‏.‏

وأشار شيخ الأزهر إلي أنه اطلع علي طبيعة المشكلات التي يعانيها الأئمة في المركز الإسلامي وتوقع تعاون الدكتور أحمد الدبيان‏,‏ مدير المركز في حلها‏.‏

وألقي شيخ الأزهر محاضرة في جامعة إكسفورد أمس تحدث فيها عن الحوار بين الأديان وشرح رؤي الإسلام الصحيحة المناهضة للتطرف والتشدد‏.‏ ومن المقرر أن يلتقي الدكتور طنطاوي اليوم الخميس مع الدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري‏.‏

Go to Top

رئيس الاتحاد ينقل لاسكتلانديارد شكوك الجالية في وفاة أشرف مروان

تلبية لطلب الشرطة البريطانية"استكلانديارد" ، التقي مصطفي رجب ، رئيس اتحاد المصريين في المملكة المتحدة مع مندوبة من الشرطة لمناقشة رد فعل الجالية المصرية تجاه قضية مصرع رجل الأعمال المصري الدكتور أشرف مروان.

كان مروان قد لقى مصرعه بعد سقوطه من شرفة شقته بحي بيكاديلي ظهر السابع والعشرين من شهر يونيو عام 2007.

ولا تزال الشرطة تحقق في الحادث الذي تعتبره حتى الآن غامضا. ولم يتحدد حتى الآن موعد لبدء جلسات المحكمة المكلفة بالتحقيق العلني في الحادث لتحديد ما إذا كانت وراءه دوافع جنائية.

ومنذ وقوع الحادث ، يسعى اتحاد المصريين للحصول من الشرطة البريطانية على ردود عن الأسئلة الشائعة بين أبناء الجاليتين المصرية والعربية في لندن حول الحادث.

وفي لقائها مع رجب ، سألت مندوبة الشرطة عن طبيعة العلاقة بين الجالية ومروان.

وأشار رئيس اتحاد المصريين إلى أن مروان كان الممول الرئيسي للجالية وله دور كبير في شراء مقر الجالية.

وأكد رجب أن الجالية فقدت برحيل مروان مساندا رئيسيا ، الأمر الذي أدى لخسارة بالغة برحيله. وقال إن الجالية مدينة لمروان.

وعبر رئيس اتحاد المصريين عن الشكوك التي تساور المصريين إزاء حادث وفاة مراون بهذه الطريقة.

وأشار لمندوبة الشرطة إلى أن هناك مخاوف من فقدان ثقة الجالية المصرية في الشرطة بسبب تأخر التحقيقات وتضارب بياناتها حول الحادث.

وضرب رجب أمثلة بتساؤلات تدور بين أبناء الجالية حول مذكرات مروان المختفية ، وباب مطبخ شقته الذي تقول الأسرة إنه كان مكسورا ، وعدم إرسال خبراء الطب الشرعي لجمع الأدلة من موقع الحادث ، كما تقول أسرة مروان.

وأبلغ رئيس اتحاد المصريين "اسكتلانديارد" بأن الأسرة تؤكد دائما أنها ليست على إطلاع دائم بتطورات التحقيق ، وهو ما يخالف تأكيدات الشرطة المستمرة بأن محامي الاسرة يعلم بكل تفاصيل التحقيقات.

وأثار رجب مسألة البعد الأمريكي في التحقيق. وعبر عن تساؤلات الجالية إزاء صمت الشرطة حول هذا البعد وطريقة تعاملها معه.

وحذر من زيادة شكوك الجالية في أسلوب التحقيق ومدى جديته.

وخلال اللقاء تساءلت مندوبة الشرطة عن موقف الجالية المصرية في حالة توصل التحقيقات إلى أن مروان مات منتحرا. ورد رجب بأن الجالية لن تقبل ذلك.

وسألت المندوبة عما إذا كان لهذا الرفض علاقة لكون مراون مسلما، وبالتالى فإنه لم ينتحر لأن الانتحار حرام.

وأجاب رئيس اتحاد المصريين بأن سبب الرفض هو أن مروان كان معروفا بحبه للحياة ، كما أنه مر ،قبل الوفاة الغامضة، بظروف أكثر قسوة كان يمكن أن تفقده الرغبة في الحياة ولكنه لم يقدم على الانتحار للخلاص منها.

وأشار رجب إلى أنه ليس بوسعه أن يتنبأ برد فعل الجالية المصرية إزاء نتائج التحقيق ولا بوقفها من الشرطة البريطانية.



Other pages:


This is the text-only version of this page. Click here to see this page with graphics.
Edit this page | Manage website
Make Your Own Website: 2-Minute-Website.com